مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿انفروا خِفَافًا﴾ في النفور لنشاطكم له ﴿وَثِقَالاً﴾ عنه لمشقته عليكم، أو خفافاً لقلة عيالكم وثقالاً لكثرتها، أو خفافاً من السلاح وثقالاً منه، أو ركباناً ومشاة أو شباباً وشيوخاً، أو مهازيل وسماناً، أو صحاحاً ومراضاً ﴿وجاهدوا بأموالكم وَأَنفُسِكُمْ﴾ إيجاب للجهاد بهما إن إمكن، أو بأحدهما على حسب الحال والحاجة ﴿فِي سَبِيلِ الله ذلكم﴾ الجهاد ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من تركه ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ كون ذلك خيراً فبادروا إليه.