كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾؛ أي انفِرُوا إلى الجهادِ في سبيل اللهِ شَباباً وشُيوخاً. وَقِيْلَ: مُوسِرِينَ ومُعْسِرِينَ. وَقِيْلَ: مشَاغِيلَ وغير مشاغيل. وقِيْلَ: نُشَّاطاً وغيرَ نُشَّاطٍ، أي خفَّت عليكم الحركةُ أو ثقُلَت. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾؛ في طاعةِ الله.
﴿ذٰلِكُمْ﴾؛ الجهادُ.
﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾؛ من القعودِ عنه.
﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾؛ أنَّ اللهَ صادقٌ في وعدهِ ووعيده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى