مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿الشُّقَّةُ﴾ السفر البعيد، يقال : إنك لبعيد الشّقّة، قال الأّخْوَص الرِّياحي وحمل أبوه حَمالة فظَلَع فقدما البصرة فبادر أباه فقال : إنا من تعرفون وأبناء السبيل وجئتا من شقة ونسأل في حق وتنطوننا ويجزيكم الله. فقام أبوه ليخطب فقال : يا إياك، إني قد كفيتك، وليس بنداء إنما هي ياء التنبيه. إياك كف، كقولك : إياك وذاك، فقال معاوية للأخوص : وكيف غلبت الأب يرد وهو أسن منك؟ قال : إن قوافي علائق وأنبازي قلائد، فقال معاوية : قاتلك الله جني برونكت بالقضيب في صدره.
﴿إلاَّ خَبالاً﴾ الخبَال : الفساد.
قوله عز وجل :﴿وَلا وْضَعُوا خِلاَلَكُمْ﴾ أي لأسرعوا خَلاكم أي بَيْنكم، وأصله مِن التخلل.
﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ أي مُطيعون لهم سامعون.
﴿إلاَّ خَبالاً﴾ الخبَال : الفساد.
قوله عز وجل :﴿وَلا وْضَعُوا خِلاَلَكُمْ﴾ أي لأسرعوا خَلاكم أي بَيْنكم، وأصله مِن التخلل.
﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ أي مُطيعون لهم سامعون.