كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾؛ أي إنما يستأذِنُكَ في القعودِ عن الجهاد الذين لا يُصَدِّقون باللهِ وبيوم البعث.
﴿وَٱرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾؛ أي شكَّت واضطرَبت.
﴿فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾؛ شَكِّهم يتخيَّرون. والرَّيبُ: الشكُّ مع اضطراب القلب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى