الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
( إنما يستئذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون }
قال أبو داود : حدثنا أحمد بن ثابت المروزي، حدثني علي بن حسين، عن أبيه عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال :﴿لا يستئذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ الآية، نسختها التي في النور ﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله﴾ إلى قوله ﴿غفور رحيم﴾.
[ السنن ح ٢٧٧١ -ك الجهاد، ب في الإذن في القفول بعد النهي ] ومن طريق أبي داوود أخرجه البيهقي في [ السنن الكبرى ٩/١٧٣ – ١٧٤ ] وابن الجوزي في [ نواسخ القرآن ص ٣٦٧ – ٣٦٨ ]، وحسنه الألباني في صحيح أبي داوود [ ٢/٥٣٣، ح ٢٤٩ ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله﴾، فهذا تعيير للمنافقين حين استأذنوا في القعود عن الجهاد من غير عذر، وعذر الله المؤمنين فقال :﴿لم يذهبوا حتى يستأذنوه﴾ سورة النور : ٦٢.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى