الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ﴾ يعني المنافقين، وكانوا تسعة وثلاثين رجلاً ﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ عبارة عن التحير، لأنّ التردد ديدن المتحير، كما أن الثبات والاستقرار ديدن المستبصر. وقرىء :«عدة »، بمعنى عدّته فعل بالعدّة ما فعل بالعدة من قال :
وَأَخْلَفُوكَ عِدَ الأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا ***
من حذف تاء التأنيث، وتعويض المضاف إليه منها.
وَأَخْلَفُوكَ عِدَ الأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا ***
من حذف تاء التأنيث، وتعويض المضاف إليه منها.