تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
( إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) بالقعود لغير عذر ( وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ).
وعن الحسن [ أنه ][ ساقطة من الأصل وم ] قال :( لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) إلى قوله ( يترددون ) نسختها الآية التي في سورة النور :( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ )[ الآية : ٦٢ ] لكن لا يحتمل لأنه ذكر أن سورة التوبة من آخر ما نزلت، أو أنهم إذا كانوا في أمر جامع لم يذهبوا إلا بعد الاستئذان لأنهم كانوا يظهرون الموافقة للمؤمنين في الأمور الجامعة، وأما في الخلوات فلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى