تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾ آية ٤٩.
حدثنا أبي ثنا دحيم بن إبراهيم الدمشقي، ثنا عبد الرحمن بن بشير عن محمد بن إسحاق ثنا سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله - ﷺ - يقول لجد بن قيس : " يا جد "، هل لك في جلاد بني الأصفر ؟ قال جد : أو تأذن لي يا رسول الله ؟ فإني رجل أحب النساء وإني أخشى أن أنا رأيت نساء بني الأصفر أن افتتن، فقال رسول الله -وهو معرض عنه - : قد أذنت لك، فعند ذلك أنزل الله :﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني إلا في الفتنة سقطوا﴾.
حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله :﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾ يقول : ائذن لي ولا تحرجني.
أخبرنا العباس بن الوليد قراءة، أخبرني محمد بن شعيب، ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾ فيقال : ائذن لي ولا تؤثمني، ولا تكفرني.
قوله تعالى :﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿إلا في الفتنة سقطوا﴾ يعني : في الحرج سقطوا.
حدثنا محمد بن يحيي، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله :﴿إلا في الفتنة سقطوا﴾ يقول : إلا في الإثم سقطوا.
قوله تعالى :﴿وان جهنم لمحيطة بالكافرين﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا حفص بن عمر المهرقاني ثنا مسلم بن قتيبة عن شعبة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس ﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ قال : البحر - وروى عن عكرمة : نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿إن تصبك حسنة﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا عبد الجبار بن سعيد المساحقي ثنا يحيي بن محمد عن محمد بن إسحاق عن الحسن بن عطية العوفي عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : جعل المنافقون الذين تخلفوا بالمدينة يخبرون عن النبي - ﷺ - أخبار السوء، يقولون إن محمدا وأصحابه قد جهدوا في سفرهم وهلكوا، فبلغهم تكذيب حديثهم، وعافية النبي - ﷺ - وأصحابه فساءهم ذلك ؛ فأنزل - الله تعالى - في ذلك من أمرهم ﴿إن تصبك حسنة تسؤهم وان تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون﴾.
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : أما قوله :﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾ فالحسنة : العافية، والرخاء، والغنيمة.
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾ أما الحسنة : فان أظفرك الله وردك سالما ؛ ساءهم ذلك.
قوله تعالى :﴿تسؤهم﴾.
حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله :﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾ : إن كان فتح للمسلمين كبر ذلك عليهم وساءهم.
حدثنا أبي ثنا دحيم بن إبراهيم الدمشقي، ثنا عبد الرحمن بن بشير عن محمد بن إسحاق ثنا سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله - ﷺ - يقول لجد بن قيس : " يا جد "، هل لك في جلاد بني الأصفر ؟ قال جد : أو تأذن لي يا رسول الله ؟ فإني رجل أحب النساء وإني أخشى أن أنا رأيت نساء بني الأصفر أن افتتن، فقال رسول الله -وهو معرض عنه - : قد أذنت لك، فعند ذلك أنزل الله :﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني إلا في الفتنة سقطوا﴾.
حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله :﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾ يقول : ائذن لي ولا تحرجني.
أخبرنا العباس بن الوليد قراءة، أخبرني محمد بن شعيب، ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾ فيقال : ائذن لي ولا تؤثمني، ولا تكفرني.
قوله تعالى :﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿إلا في الفتنة سقطوا﴾ يعني : في الحرج سقطوا.
حدثنا محمد بن يحيي، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله :﴿إلا في الفتنة سقطوا﴾ يقول : إلا في الإثم سقطوا.
قوله تعالى :﴿وان جهنم لمحيطة بالكافرين﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا حفص بن عمر المهرقاني ثنا مسلم بن قتيبة عن شعبة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس ﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ قال : البحر - وروى عن عكرمة : نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿إن تصبك حسنة﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا عبد الجبار بن سعيد المساحقي ثنا يحيي بن محمد عن محمد بن إسحاق عن الحسن بن عطية العوفي عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال : جعل المنافقون الذين تخلفوا بالمدينة يخبرون عن النبي - ﷺ - أخبار السوء، يقولون إن محمدا وأصحابه قد جهدوا في سفرهم وهلكوا، فبلغهم تكذيب حديثهم، وعافية النبي - ﷺ - وأصحابه فساءهم ذلك ؛ فأنزل - الله تعالى - في ذلك من أمرهم ﴿إن تصبك حسنة تسؤهم وان تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون﴾.
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : أما قوله :﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾ فالحسنة : العافية، والرخاء، والغنيمة.
حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾ أما الحسنة : فان أظفرك الله وردك سالما ؛ ساءهم ذلك.
قوله تعالى :﴿تسؤهم﴾.
حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله :﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾ : إن كان فتح للمسلمين كبر ذلك عليهم وساءهم.