تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم أخبر عنهم وعن المتخلفين بغير عذر، فقال :﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾، يعنى الغنيمة في غزاتك يوم بدر تسوءهم.
﴿وإن تصبك مصيبة﴾ بلاء من العدو يوم أحد، وهزيمة وشدة.
﴿يقولوا قد أخذنا أمرنا﴾ في القعود ﴿من قبل﴾ أن تصبك مصيبة.
﴿ويتولوا وهم فرحون﴾ [ آية : ٥٠ ] لما أصابك من شدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى