تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يعلم تبارك وتعالى نبيه بعداوة هؤلاء له ؛ لأنه مهما أصابه من ﴿حَسَنَةٌ﴾ أي : فتح ونصر وظفر على الأعداء، مما يسره ويسر أصحابه، ساءهم ذلك، ﴿وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ﴾ أي : قد احترزنا من متابعته من قبل هذا، ﴿وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى