تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
فأرشد الله تعالى رسوله، صلوات الله وسلامه عليه، إلى جوابهم في عداوتهم هذه التامة، فقال :﴿قُلْ﴾ أي : لهم ﴿لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ أي : نحن تحت مشيئة الله، وقدره، ﴿هُوَ مَوْلانَا﴾ أي : سيدنا وملجؤنا ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي : ونحن متوكلون عليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل.