أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


أما الآية الثالثة ( ٥١ ) فقد علم الله سبحانه وتعالى رسوله ما يقوله إغاظة لأولئك المنافقين وإخباراً له بما يسؤهم فقال ﴿قل لن يصيبنا﴾ أي من حسنة أو سيئة إلا ما كتب الله لنا وما يكتبه ربنا لنا لن يكون إلا خيراً لأنه مولانا ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ ونحن مؤمنون وعلى ربنا متوكلون.

الهداية

من الهداية :


- وجوب التوكل على الله وعدم الاهتمام بأقوال المنافقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى