كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾؛ أي إنْ تُصِبْكَ يا مُحَمَّدُ حَسَنَةٌ من فتحٍ وغنيمة تَسُؤْهُمْ تلكَ الحسنةُ وتحزنهم يعني المنافقين.
﴿وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾؛ أي قَتْلٌ وهزيمة ونَكبَةٌ.
﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ﴾؛ أي أخَذْنَا حِذْرَنا بالتخلُّف عنهم من قبلِ هذه المصيبة.
﴿وَيَتَوَلَّواْ﴾؛ عنكَ.
﴿وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾؛ مسرورون بما أصابَك من الشدَّة.
﴿وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾؛ أي قَتْلٌ وهزيمة ونَكبَةٌ.
﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ﴾؛ أي أخَذْنَا حِذْرَنا بالتخلُّف عنهم من قبلِ هذه المصيبة.
﴿وَيَتَوَلَّواْ﴾؛ عنكَ.
﴿وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾؛ مسرورون بما أصابَك من الشدَّة.