لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
هكذا صفة الحسود، يتصاعد أنينُ قلبه عند شهود الحسنى، ولا يَسُرُّ قلبَه غيرُ حلولِ البلوى، ولا دواءَ لجروح الحسود ؛ فإنه لا يرضى بغير زوال النعمة ولذا قالوا :
وإنَ اللهَ تعالى عَجَّلَ عقوبةَ الحاسد، وذلك : حزنُ قلبِه بسلامة محسوده ؛ فالنعمة للمحسود نقد والوحشة للحاسد نقد.
| كلُّ العداوةِ قد تُرْجَى إماتَتُها | إلا عداوةَ مَنْ عاداك من حَسَدِ |