السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿إن تصبك﴾ يا محمد في بعض الغزوات ﴿حسنة﴾ أي : نصرة وغنيمة ﴿تسؤهم﴾ أي : تحزنهم لما في قلوبهم من الضعف والمرض ﴿وإن تصبك مصيبة﴾ أي : نكبة وإن صغرت في بعض الغزوات كما وقع يوم أحد ﴿يقولوا﴾ أي : سروراً وتبجحاً بحسن رأيهم ﴿قد أخذنا أمرنا﴾ أي : بالجد والحزم في القعود عن الغزو ﴿من قبل﴾ أي : قبل هذه المصيبة ﴿ويتولوا وهم فرحون﴾ أي : مسرورون بما نالك من المصيبة وسلامتهم منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى