الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِن تُصِبْكَ﴾ في بعض الغزوات ﴿حَسَنَةٌ﴾ ظفر وغنيمة ﴿تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾ نكبة وشدّة في بعضها نحو ما جرى في يوم أحد يفرحوا بحالهم في الإنحراف عنك، و ﴿يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾ أي أمرنا الذي نحن متسمون به، من الحذر والتيقظ والعمل بالحزم ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل ما وقع. وتولوا عن مقام التحدّث بذلك والاجتماع له إلى أهاليهم ﴿وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾ مسرورون. وقيل : تولوا : أعرضوا عن رسول الله ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى