المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إن تصبك حسنة﴾ الآية، أخبر تعالى عن معتقدهم وما هم عليه، و «الحسنة » هنا بحسب الغزوة هي الغنيمة والظفر، و «المصيبة » الهزم والخيبة، واللفظ عام بعد ذلك في كل محبوب ومكروه، ومعنى قوله :﴿قد أخذنا أمرنا من قبل﴾، أي حزمنا نحن في تخلفنا ونظرنا لأنفسنا.