الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾ إلى قوله :﴿معكم متربصون﴾[ ٥٠-٥٢ ].
والمعنى : إن يصبك يا محمد، سرور وفتح، ساء المنافقين ذلك، وإن يصبك نقص في جيشك أو ضر، أو هزيمة، يقول(١) المنافقون :﴿قد أخذنا أمرنا [ من قبل ](٢)﴾[ ٥٠ ].
أي : أخذنا الحذر بتخلفنا ﴿من قبل﴾ أي(٣) : من قبل أن تصيبهم(٤) هذه المصيبة، ﴿ويتولوا وهم [ فرحون ]﴾(٥)[ ٥٠ ]، أي : يدبروا عن محمد ﷺ، [ وهم ] : فرحون بما أصابه(٦).
والمعنى : إن يصبك يا محمد، سرور وفتح، ساء المنافقين ذلك، وإن يصبك نقص في جيشك أو ضر، أو هزيمة، يقول(١) المنافقون :﴿قد أخذنا أمرنا [ من قبل ](٢)﴾[ ٥٠ ].
أي : أخذنا الحذر بتخلفنا ﴿من قبل﴾ أي(٣) : من قبل أن تصيبهم(٤) هذه المصيبة، ﴿ويتولوا وهم [ فرحون ]﴾(٥)[ ٥٠ ]، أي : يدبروا عن محمد ﷺ، [ وهم ] : فرحون بما أصابه(٦).
١ في "ر": يقل..
٢ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٣ في الأصل: تحرفت: أي: إلى : إن..
٤ في الأصل: أن تصبهم..
٥ زيادة من "ر"..
٦ جامع البيان ١٤/٢٨٩، بتصرف. وانظر: فيه من قال ذلك..
٢ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٣ في الأصل: تحرفت: أي: إلى : إن..
٤ في الأصل: أن تصبهم..
٥ زيادة من "ر"..
٦ جامع البيان ١٤/٢٨٩، بتصرف. وانظر: فيه من قال ذلك..