النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ يعني بالحسنة النصر.
﴿وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ﴾ أي أخذنا حذرنا فسلمنا.
﴿وَيَتَوَلَّواْ وَهُمْ فَرِحُونَ﴾ أي بمصيبتك وسلامتهم.
قال الكلبي : عنى بالحسنة النصر يوم بدر، وبالمصيبة النكبة يوم أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى