فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي

عن الكتاب
﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾ أي: في الإثم وقعوا بنفاقِهم وخلافِهم أمرَ اللهِ ورسوله.
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ جامعةٌ لهم فيها.
* * *
﴿إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ (٥٠)﴾.
[٥٠] ﴿إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ﴾ نصرٌ وغنيمةٌ في بعضِ الغزوات ﴿تَسُؤْهُمْ﴾ تُحْزِنْهم.
﴿وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾ شدةٌ وهزيمةٌ في بعضِها.
﴿يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾ بالحزمِ والاحتياطِ ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ أي: قبلَ هذهِ المصيبة.
﴿وَيَتَوَلَّوْا﴾ يُدْبِروا ﴿وَهُمْ فَرِحُونَ﴾ مسرورونَ بمُصابِ النبيِّ - ﷺ - بأُحُدٍ.
* * *
﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (٥١)﴾.
[٥١] ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمدُ: ﴿لَنْ يُصِيبَنَا﴾ لن يصلَ إلينا.
﴿إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ إلا بها اختَّصنا اللهُ به مما كُتِبَ علينا في اللوحِ المحفوظِ.
﴿هُوَ مَوْلَانَا﴾ متولِّي أمرِنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى