تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ) معناه : أن المانع من قبول نفقاتهم كفرهم بالله وبرسوله.
وقوله :( ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ) أي : متثاقلين. فإن قيل : كيف ذكر الكسل في الصلاة ولا صلاة أصلا ؟
قلنا : الذم واقع على الكفر الذي يبعث على الكسل ؛ فإن الكفر مكسل والإيمان منشط، ويقال : أصل كل كفر الكسل، وفي المثل : الكسل أحلى من العسل ( ولا ينفقون إلا وهم كارهون ) معلوم المعنى. وحقيقة المعنى في الكل : أنهم لا يصلون ولا ينفقون إلا خوفا، فأما تقربا إلى الله فلا.
وقوله :( ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ) أي : متثاقلين. فإن قيل : كيف ذكر الكسل في الصلاة ولا صلاة أصلا ؟
قلنا : الذم واقع على الكفر الذي يبعث على الكسل ؛ فإن الكفر مكسل والإيمان منشط، ويقال : أصل كل كفر الكسل، وفي المثل : الكسل أحلى من العسل ( ولا ينفقون إلا وهم كارهون ) معلوم المعنى. وحقيقة المعنى في الكل : أنهم لا يصلون ولا ينفقون إلا خوفا، فأما تقربا إلى الله فلا.