بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بيّن المعنى الذي لم تقبل نفقاتهم من أجله، فقال تبارك وتعالى :﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نفقاتهم إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بالله وَبِرَسُولِهِ﴾، يعني : في السر. قرأ حمزة والكسائي ﴿لَنْ * يَقْبَلُ﴾ بالياء على لفظ التذكير، وقرأ الباقون بلفظ التأنيث، لأن الفعل مقدم فيجوز أن يذكر ويؤنث. قوله :﴿وَلاَ يَأْتُونَ الصلاة إِلاَّ وَهُمْ كسالى﴾، يعني : متثاقلين ولا يرونها واجبة عليهم، ﴿وَلاَ يُنفِقُونَ﴾ في الجهاد ﴿إِلاَّ وَهُمْ كارهون﴾ غير محتسبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى