محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
٥٤ ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾.
﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى﴾ جمع كسلان، أي متثاقلين، إذ لا يرجون على فعلها ثوابا، ولا يرهبون من تركها عقابا ﴿ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ لأنهم يرون الإنفاق في سبيل الله مغرما، وتركه مغنما وفي الحديث(١) عن النبي ﷺ :" إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغى به وجهه " - رواه النسائي عن أبي أمامة. وقال تعالى(٢) ﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾.
١ رواه النسائي في : ٢٥- كتاب الجهاد، ٢٤ باب من غزا يلتمس الأجر والذكر..
٢ ٥ / المائدة / ٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى