لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله﴾ أي المانع من قبول نفقاتهم هو كفرهم بالله وبرسوله ﴿ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى﴾ جمع كسلان يعني متثاقلين في الإتيان إلى الصلاة وذلك لأنهم لا يرجون على فعلها ثواباً ولا يخافون على تركها عقاباً فلذلك ذمهم مع فعلها ﴿ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ لأنهم كانوا يعتقدون الإنفاق في سبيل الله مغرماً ومنع ذلك الإنفاق مغنما.