أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما هم منكم﴾ : أي في باطن الأمر لأنهم كافرون ووجوههم وقلوبهم مع الكافرين.
﴿يفرقون﴾ : أي يخافون خوفاً شديداً منكم.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في هتك أستار المنافقين وإظهار عيوبهم وكشف عوارتهم ليتوب منهم من أكرمه الله بالتوبة فقال تعالى عنهم ﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم﴾ أي من أهل ملتكم ودينكم، ﴿وما هم منكم﴾ أي في واقع الأمر إذ هم كفار منافقون ﴿ولكنهم قوم يفرقون﴾ أي يخافون منكم خوفاً شديداً فلذا يحلفون لكم إنهم منكم لتؤمنوهم على أرواحهم وأموالهم.

الهداية :

من الهداية :


- الأَيمان الكاذب شعار المنافقين وفي الحديث آية المنافق ثلاث :
( إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمن خان ).
- الجبن والخور والضعف والخوف من لوازم الكفر والنفاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى