أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ملجأ﴾ : أي مكاناً حصيناً يلجأون إليه.
﴿أو مغارات﴾ : جمع مغارة وهي الغار في الجبل.
﴿أو مدخلاً﴾ : أي سرباً في الأرض يستتر فيه الخائف الهارب.
﴿يجمحون﴾ : يسرعون سرعة تتعذر مقاومتها وإيقافها.

المعنى :


ولبيان شدة فرقهم منكم وخوفهم من سيوفكم قال تعالى :﴿لو يجدون ملجأ﴾ أي حصناً ﴿أو مغارات﴾ أي غيراناً في جبال ﴿أو مدخلاً﴾ أي سرباً في الأرض ﴿لولوا﴾ أي أدبروا إليها ﴿وهم يجمحون﴾ أي مسرعين ليتمنعوا منكم. هذا ما دلت عليه الآية الأولى والثانية ٥٦/٥٧.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى