محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٥٧ من سورة التوبة في ١١١ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٥ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٥٧ من سورة التوبة

١١١ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدّخَلاً لّوَلّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾.


يقول تعالى ذكره : لو يجد هؤلاء المنافقون ملجأ، يقول : عَصَرا يعتصرون به من حصن، ومعقلاً يعتقلون فيه منكم، أو مَغَارَاتٍ وهي الغيران في الجبال، واحدتها : مغارة، وهي مفعلة من غار الرجل في الشيء يغور فيه إذا دخل، ومنه قيل : غارت العين : إذا دخلت في الحدقة. أو مُدّخَلاً يقول : سَرَبا في الأرض يدخلون فيه، وقال :«أو مُدّخلاً ». . . الآية، لأنه من ادّخل يدخل. وقوله : لَوَلّوْا إلَيْهِ يقول : لأدبروا إليه هربا منكم. وَهُمْ يَجْمَحُونَ يقول : وهم يسرعون في مشيهم. وقيل : إن الجماح مشى بين المشيين ومنه قول مهلهل :
لَقَدْ جَمَحْتُ جِماحا فِي دِمائهِمُحتى رأيْتُ ذَوِي أحْسابِهِمْ خَمَدوا
وإنما وصفهم الله بما وصفهم به من هذه الصفة، لأنهم إنما أقاموا بين أظهر أصحاب رسول الله ﷺ على كفرهم ونفاقهم وعداوتهم لهم، ولما هم عليه من الإيمان بالله وبرسوله لأنهم كانوا في قومهم وعشيرتهم وفي دورهم وأموالهم، فلم يقدروا على ترك ذلك وفراقه، فصانعوا القوم بالنفاق ودافعوا عن أنفسهم وأموالهم وأولادهم بالكفر ودعوى الإيمان، وفي أنفسهم ما فيها من البغض لرسول الله ﷺ وأهل الإيمان به والعداوة لهم، فقال الله واصفهم بما في ضمائرهم : لَوْ يَجِدُونَ مَلْجأً أوْ مَغارَاتٍ. . . الآية.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً الملجأ : الحرز في الجبال، والمغارات : الغيران في الجبال. وقوله : أوْ مُدّخَلاً والمدّخل : السرب.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً أوْ مَغارَاتٍ أوْ مُدّخَلاً لَوَلّوْا إلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ملجأ، يقول : حرزا، أو مَغَارَاتٍ يعني الغيران. أو مُدّخلاً يقول : ذهابا في الأرض، وهو النفق في الأرض، وهو السرب.
وحدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً أوْ مَغارَاتٍ أوْ مُدّخَلاً قال : حرزا لهم يفرّون إليه منكم.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله : لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً أوْ مَغارَاتٍ أوْ مُدّخَلاً قال : محرزا لهم، لفرّوا إليه منكم. وقال ابن عباس قوله : لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً حرزا أو مغارات، قال : الغيران. أوْ مُدّخَلاً قال : ففقا في الأرض.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة : لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً أوْ مَغارَاتٍ أوْ مُدّخَلاً يقول : لو يجدون ملجأ : حصونا، أو مَغَارَاتٍ غيرانا. أو مدّخلاً أسرابا. لَوَلّوْا إلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
شكٍّ ونفاقٍ = (ولكنهم قوم يفرقون)، يقول: ولكنهم قوم يخَافونكم، فهم خوفًا منكم يقولون بألسنتهم: "إنا منكم"، ليأمنوا فيكم فلا يُقْتَلوا.
* * *

القول في تأويل قوله: ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (٥٧)﴾


قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: لو يجد هؤلاء المنافقون "ملجأ"، يقول: عَصَرًا يعتصِرون به من حِصْن، ومَعْقِلا يعتقِلون فيه منكم = (أو مغارات)،
* * *
= وهي الغيران في الجبال، واحدتها: "مغارة"، وهي "مفعلة"، من: "غار الرجل في الشيء، يغور فيه"، إذا دخل، ومنه قيل، "غارت العين"، إذا دخلت في الحدقة.
* * *
(أو مدَّخلا)، يقول: سَرَبًا في الأرض يدخلون فيه.
* * *
وقال: "أو مدّخلا"، الآية، لأنه "من ادَّخَل يَدَّخِل". (١)
* * *
وقوله: (لولَّوا إليه)، يقول: لأدبروا إليه، هربًا منكم (٢) = (وهم يجمحون). يقول: وهم يسرعون في مَشْيِهم.
* * *
وقيل: إن "الجماح" مشيٌ بين المشيين، (٣) ومنه قول مهلهل:
(١) في المطبوعة: " أو مدخلا الآية، لأنه "، وهو خطأ في الطباعة فيما أرجح، زاد " الآية لشبهه بقوله: " لأنه " بعده، وخالف الطابع المصحح، فأثبت له ما صححه! !
(٢) انظر تفسير "التولي" فيما سلف من فهارس اللغة (ولى).
(٣) هذا نص نادر لا تجده في كتاب اللغة، فليقيد فيها هو وشاهده.
لَقَدْ جَمَحْتُ جِمَاحًا فِي دِمَائِهِمُحَتَّى رَأَيْتُ ذَوِي أَحْسَابِهِمْ خَمَدُوا (١)
* * *
وإنما وصفهم الله بما وصفهم به من هذه الصفة، لأنهم إنما أقاموا بين أَظْهُرِ أصحاب رسول الله ﷺ على كفرهم ونفاقهم وعداوتهم لهم ولما هم عليه من الإيمان بالله وبرسوله، لأنهم كانوا في قومهم وعشيرتهم وفي دورهم وأموالهم، فلم يقدروا على ترك ذلك وفراقه، فصانعوا القوم بالنفاق، ودافعوا عن أنفسهم وأموالهم وأولادهم بالكفر ودعوى الإيمان، وفي أنفسهم ما فيها من البغض لرسول الله ﷺ وأهل الإيمان به والعداوة لهم. فقال الله واصِفَهم بما في ضمائرهم: (لو يجدون ملجأ أو مغاراتٍ)، الآية.
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
١٦٨٠٨- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (لو يجدون ملجأ)، "الملجأ" الحِرْز في الجبال، "والمغارات"، الغِيران في الجبال. وقوله: (أو مدَّخلا)، و"المدّخل"، السَّرَب.
١٦٨٠٩- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدّخلا لولّوا إليه وهم يجمحون)، "ملجأ"، يقول: حرزًا = (أو مغارات)، يعني الغيران = (أو مدخلا)، يقول: ذهابًا في الأرض، وهو النفق في الأرض، وهو السَّرَب.
١٦٨١٠- وحدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا
(١) لم أجد هذا البيت فيما وقفت عليه من شعر مهلهل. وقوله: " خمدا "، أي: سكنوا فماتوا، كما تنطفئ الجمرة.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً﴾ أي : حصنا يتحصنون به، وحرزا يحترزون به، ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾ وهي التي في الجبال، ﴿أَوْ مُدَّخَلا﴾ وهو السَّرَب في الأرض والنفَق. قال ذلك في الثلاثة ابنُ عباس، ومجاهد، وقتادة :﴿لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ أي : يسرعون في ذهابهم عنكم، لأنهم إنما يخالطونكم كرها لا محبة، وودوا أنهم لا يخالطونكم، ولكن للضرورة أحكام ؛ ولهذا لا يزالون في هم وحزن وغَمٍّ ؛ لأن الإسلام وأهله لا يزال في عزّ ونصر ورفعة ؛ فلهذا كلما سُرّ المؤمنون ساءهم ذلك، فهم يودون ألا يخالطوا المؤمنين ؛ ولهذا قال :﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر شدة جبنهم فقال :﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً﴾ يلجأون إليه عندما تنزل بهم الشدائد، ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾ يدخلونها فيستقرون فيها ﴿أَوْ مُدَّخَلًا﴾ أي : محلا يدخلونه فيتحصنون فيه ﴿لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ أي : يسرعون ويهرعون، فليس لهم ملكة، يقتدرون بها على الثبات.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٥٥ - ٥٧} ﴿فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ * وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ * لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾.
يقول تعالى: فلا تعجبك أموال هؤلاء المنافقين ولا أولادهم، فإنه لا غبطة فيها، وأول بركاتها عليهم أن قدموها على مراضي ربهم، وعصوا الله لأجلها ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ والمراد بالعذاب هنا، ما ينالهم من المشقة في تحصيلها، والسعي الشديد في ذلك، وهم القلب فيها، وتعب البدن.
فلو قابلت لذاتهم فيها بمشقاتهم، لم يكن لها نسبة إليها، فهي -لما ألهتهم عن الله وذكره- صارت وبالا عليهم حتى في الدنيا.
ومن وبالها العظيم الخطر، أن قلوبهم تتعلق بها، وإرادتهم لا تتعداها، فتكون منتهى مطلوبهم وغاية مرغوبهم ولا يبقى في قلوبهم للآخرة نصيب، فيوجب ذلك أن ينتقلوا من الدنيا ﴿وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾
فأي عقوبة أعظم من هذه العقوبة الموجبة للشقاء الدائم والحسرة الملازمة.
﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ﴾ قصدهم في حلفهم هذا أنهم ﴿قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ أي: يخافون الدوائر، وليس في قلوبهم شجاعة تحملهم على أن يبينوا أحوالهم. فيخافون إن أظهروا حالهم منكم، ويخافون أن تتبرأوا منهم، فيتخطفهم الأعداء من كل جانب.
وأما حال قوي القلب ثابت الجنان، فإنه يحمله ذلك على بيان حاله، حسنة كانت أو سيئة، ولكن المنافقين خلع عليهم خلعة الجبن، وحلوا بحلية الكذب.
ثم ذكر شدة جبنهم فقال: ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً﴾ يلجأون إليه عندما تنزل بهم الشدائد، ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾ يدخلونها فيستقرون فيها ﴿أَوْ مُدَّخَلا﴾ أي: محلا يدخلونه فيتحصنون فيه ﴿لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ أي: يسرعون ويهرعون، فليس لهم ملكة، يقتدرون بها على الثبات.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١١ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء معاني القرآن للفراء — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير — الشنقيطي - العذب النمير تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
مَلْجَأً
مَامَنًا، وَحِصْنًا.
مَغَارَاتٍ
كُهُوفًا فِي الجِبَالِ.
مُدَّخَلًا
نَفَقًا.
يَجْمَحُونَ
يُسْرِعُونَ.

إعراب الآية ٥٧ من سورة التوبة

من كتاب: إعراب القرآن

١٨٧-
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومةلدينا ولا مقليّة إن تقلّت «١»
والمعنى: إن أسأت أو أحسنت فنحن لك على ما تعرفين، ومعنى الآية: إن أنفقتم طائعين أو مكرهين فلن يقبل منكم ثم بيّن جلّ وعزّ لم لم يقبل منهم فقال:

[سورة التوبة (٩) : آية ٥٤]

وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كارِهُونَ (٥٤)
أَنْ الأولى في موضع نصب والثانية في موضع رفع، والمعنى وما منعهم من أن تقبل منهم نفقاتهم إلا كفرهم، وقرأ الكوفيون أن يقبل منهم نفقاتهم «٢» لأن النفقات والانفاق واحد. قال أبو إسحاق: ويجوز وما منعهم أن يقبل منهم نفقاتهم إِلَّا أَنَّهُمْ بمعنى وما منعهم من أن يقبل الله نفقاتهم إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا فإن الأولى والثانية في موضع نصب ويجوز عند سيبويه أن يكونا في موضع جر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٥٧]

لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (٥٧)
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً كذا الوقف عليه وفي الخط بألفين الأولى همزة والثانية عوض من التنوين وكذا رأيت جزأا. أَوْ مَغاراتٍ من غار يغير. قال الأخفش: ويجوز مَغاراتٍ «٣» من أغار يغير كما قال: [البسيط] ١٨٨-
الحمد لله ممسانا ومصبحنابالخير صبّحنا ربّي ومسّانا «٤»
أَوْ مُدَّخَلًا فيه خمس قراءات «٥» : هذه إحداها، وروي عن قتادة وعيسى والأعمش أَوْ مُدَّخَلًا بتشديد الدال والخاء، وفي حرف أبيّ أو متدخّلا «٦» وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وابن محيصن أو مدخلا بفتح الميم وإسكان الدال. قال أبو إسحاق: ويقرأ أو مدخلا بضم الميم وإسكان الدال. قال أبو جعفر: الأصل في مدّخل مدتخل، قلبت التاء دالا لأن الدال مجهورة والتاء مهموسة وهما من مخرج
(١) الشاهد لكثير عزّة في ديوانه ص ١٠١، ولسان العرب (سوأ) و (حسن)، و (قلا)، والتنبيه والإيضاح ١/ ٢١، وتهذيب اللغة ٤/ ٣١٨، والأغاني ٩/ ٣٨، وأمالي القالي ٢/ ١٠٩، وتزيين الأسواق ١/ ١٢٤، وتاج العروس (سوأ)، و (قلي).
(٢) انظر تيسير الداني ٩٧.
(٣) وهذه قراءة سعد بن عبد الرحمن بن عوف، انظر البحر المحيط ٥/ ٥٦، ومختصر ابن خالويه ٥٣.
(٤) الشاهد لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص ٦٢، والكتاب ٤/ ٢١٠، وإصلاح المنطق ١٦٦، والأغاني ٤/ ١٣٢، وخزانة الأدب ١/ ٢٤٨، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٣٩٢، وشرح المفصل ٦/ ٥٣، ولسان العرب (مسا)، وبلا نسبة في شرح المفصل ٦/ ٥٠.
(٥) انظر البحر المحيط ٥/ ٥٦، ومختصر ابن خالويه ٥٣.
(٦) في البحر المحيط ٥/ ٥٦ «وقرأ أبيّ مندخلا» بالنون من (اندخل).
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٥٧ من سورة التوبة

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

مُدَّخَلاً أَوْ

(مُدَّخَلاً) بضم الميم وفتح الدال وتشديدها

خلف عن حمزة إدريس عن خلف إسحاق عن خلف ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة قالون عن نافع حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع

(مَدْخَلاً) بفتح الميم وإسكان الدال

رويس عن يعقوب روح عن يعقوب
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٥٧ من سورة التوبة

٥ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٥ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أو مغارات﴾: غيرانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٠٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ مَغاراتٍ﴾، يعني: الغيران في الجبال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٥.
٣
عن [عبد الله] بن شَوْذَب -من طريق ضمرة- في قوله: ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات﴾، قال: تذهبون على وجوهكم في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٤.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: المُدَّخَل: السَّرَبُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٠٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿أو مدخلا﴾، والمُدَّخل: المُتَبَوَّأ. يقول: لو يجدون مُتَبَوَّأً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٥.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿أو مدخلا﴾، يقول: ذهابًا في الأرض، وهو النَّفَق في الأرض، وهو السَّرَب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٠٤.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لو يجدُون ملجًأ أو مغاراتٍ أو مدخلًا﴾، يقولُ: مَحْرَزًا١ لهم يَفِرُّون إليه منكم٢
التخريج
  1. ١الحِرْز: الموضع الحصين. لسان العرب (حرز).
  2. ٢تفسير مجاهد ص٣٧٠، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
قال الضحاك بن مزاحم: مأوًى يَأْوُون إليه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٥٤.
٩
قال الحسن البصري: وجهًا يدخلونه على خلاف رسول الله ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٥٤، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٩.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أو مدخلا﴾: أسرابًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٠٤.
١١
قال محمد بن السائب الكلبي: نفقًا في الأرض كنَفَق اليَرْبُوع١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٥٤، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٣٣٧) أنّ الزجّاج قال: «المدّخل، معناه: قوم يدخلونهم في جملتهم».
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ مُدَّخَلًا﴾، يعني: سرَبًا في الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٥.
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: نفقًا كنفق اليَربوع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٥٤.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لَّولَّوا إليه﴾، قال: لَفرُّوا إليه منكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوَلَّوْا إلَيْهِ﴾، وتركوك، يا محمد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٥.
١٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وهُم ْيَجمحُون﴾، قال: يُسْرِعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُمْ يَجْمَحُونَ﴾، يعني: يَسْتَبِقون إلى الحِرْز١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٥.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿ملجأ﴾، يقول: حِرْزًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٠٤.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لو يجدُون ملجأ﴾ الآية، قال: الملجأُ: الحِرْزُ في الجبال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٠
قال عطاء: ﴿لو يجدون ملجأ﴾: مَهْرَبًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٥٤، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٩.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا﴾، يقول: ﴿لو يجدون ملجأ﴾: حصونًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٤.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً﴾، يعني: حِرْزًا يلجأون إليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٧٥.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: المغاراتُ: الغِيرانُ في الجبال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٠٤، ونحوه من طريق العوفي، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٤-١٨١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أو مغارات﴾، قال: الأسراب في الأرض المخفية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨١٤.
٢٥
قال عطاء: ﴿أو مغارات﴾: سراديب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٥٤، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٩.
التفسير بالمأثور لسورة التوبة كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٥٧ من سورة التوبة

٥ وقفات في هذه الآية

  • "لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون"يبحثون عن أماكن منزوية..وإضاءات خافتة..وجحور بعيدة يختبئون فيها عن المحتسبين

    — علي الفيفي

  • "لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه" مع أول صافرة إنذار .. تتبخر شعارات وكلمات ووعود وأشخاص .

    — #إشراقات براءة

  • دورة الطريق إلي براءة (تدبرات في سورة التوبة) آية 57

    — حازم شومان

  • * الفرق بين مغارة وغار: الغار هو كهف أو مغارة في الجبل تحديداً تأوي إليه الوحوش، المغارة في الأرض عموماً وليست في الجبل وليست بالضرورة أن تكون منحوتة وقد تكون تكونت بشكل طبيعي. * الفرق بين مَدخل ومُدخل ومُدّخل الثلاثة اسم مكان ومصدر ميمي واسم زمان لكن الفرق في الاشتقاق: - مَدخل من دخل الفعل الثلاثي دخل يدخل، مثل خرج يخرج مخرجًا، دخل الشخص هو يدخل بنفسه. - مُدخَل من أدخَل (الرباعي) (وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ (٨٠) الإسراء) أدخل أي يُدخله شخص آخر هو لا يدخل من تلقاء نفسه. - (مُدّخل) من ادّخل الخماسي أي المبالغة لا يستطيع الدخول إلا إذا اجتهد في الدخول ولذلك قال تعالى عن المنافقين (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ) دخلوا فيه بقوة وشدة، هم يريدون أن يهربوا فقط، وأحياناً يقولون المُدّخل كنفق اليربوع يدخل فيه.

    — مختصر لمسات بيانية

  • *ما الفرق بين مدخل ومدّخل (وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ (80) الإسراء) و (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) التوبة)؟ (د.فاضل السامرائي) عندنا مَدخل ومُدخل ومُدّخل. مَدخل من دخل يدخل هو دخل، اسم مكان مثل خرج يخرج مخرجاً. مُدخَل من أدخَل (الرباعي) وهو إسم مكان ومصدر ميمي واسم زمان لكن مدخل من الفعل الثلاثي ومُدخل من الرباعي. (مُدّخل) من ادّخل أي المبالغة لا يستطيع الدخول إلا إذا اجتهد في الدخول ولذلك قال تعالى عن المنافقين (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ) دخلوا فيه بقوة، هم يريدون أن يهربوا فقط. وأحياناً يقولون هو كنفق اليربوع يدخل فيه، هذا المُدّخل. الثلاثة إسم مكان ومصدر ميمي وإسم زمان لكن الفرق في الاشتقاق واحدة من الثلاثي (مَدخل) والثانية من الرباعي (مُدخل) والثالثة من الخماسي (مُدّخل). مَدخل ومُدخل ليستا دلالة واحدة. دخل الشخص هو يدخل، أدخل أي يُدخله شخص آخر (وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ (80) الإسراء) هو لا يدخل من تلقاء نفسه. دخلت مدخلاً صعباً أنت دخلت أنا أُدخلت مدخلً صعباً. أدخلني وأخرجني هو يُدخلني وهو يُخرجني، لقد ركبت مركباً صعباً, أما مُدخل شيء آخر أدخله مُدّخل في قوة وشدة. * ما الفرق بين مغارة وغار (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) التوبة) و (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ (40) التوبة)؟(د.فاضل السامرائى) الغار هو مغارة في الجبل تحديداً أو كالكهف في الجبل، المغارة في الأرض عموماً وليست في الجبل وليست بالضرورة أن تكون منحوتة وقد تكون تكونت بشكل طبيعي. إذن الغار في الجبل والمغارة في الأرض، (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) هذا غار في جبل ثور، غار حِراء في جبل حِراء. الأصل أن يوجدا بشكل طبيعي، الغار في الجبل تأوي إليه الوحوش مما هو في الجبل. الجُحر أصغر من الغار.

    — فاضل السامرائي

ترجمات معاني الآية ٥٧ من سورة التوبة

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(57) If they could find a refuge or some caves or any place to enter [and hide], they would turn to it while they run heedlessly.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال