تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر شدة جبنهم فقال :﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً﴾ يلجأون إليه عندما تنزل بهم الشدائد، ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾ يدخلونها فيستقرون فيها ﴿أَوْ مُدَّخَلًا﴾ أي : محلا يدخلونه فيتحصنون فيه ﴿لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ أي : يسرعون ويهرعون، فليس لهم ملكة، يقتدرون بها على الثبات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى