غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ فالمَلْجَأُ : الهَربُ، والجَوزُ فِي الجَبلِ. والمَغاراتُ : السِّربُ في الأَرضِ. والمُدْخَلُ : فَيقالُ هو الموتُ. ويَجْمَحونَ : معناهُ يَطمَحونَ : وهو الإِسراعُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى