معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً﴾ ( ٥٧ ) لأنه من " اِدَّخَلَ " " يَدَّخِلُ " وقال بعضهم ( مَدْخَلا ) جعله من " دَخَلَ " " يَدْخُل " وهي فيما أعلم [ ١٢٨ ب ] أردأ الوجهين. ويذكرون أنها في قراءة أبي ( مُنْدَخَلاً ) أراد شيئاً بعد شيء. وإنما قال ﴿مُغَارَاتٍ﴾ لأنها من " أَغَارَ " فالمكان " مُغارٌ " قال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد المئة ] :
الحمدُ للهِ مُمْسانَا وَمُصْبَحَنابِالخَيْرِ صَبْحَنا رَبِّي وَمَسَّانا
لأنَّها من " أَمْسَى " و " أَصْبَحَ " وإذا وقفت على " مَلْجَأ " قلت " مَلْجَأَا " لأنه نصب منون فتقف بالألف نحو قولك " رأيتُ زيدَا ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى