-
"ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم " كل ما كتبوه من إشادة بوطنك .. سيحرقونه ذات خيانة .
— #إشراقات براءة
-
(ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم!) لا حاجة للحلف،،نحن نعرفك بأقوالك،،
— وليد العاصمي
-
إذا كثرت أخطاء الظلوم وظهر للناس خبثه،اضطر إلى كثرة الحلف لتحسين قصده،ولكن دون جدوى(ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون).
— سعود الشريم
-
"ويحلفون بالله" الله عندهم ليس ليؤمنوا به .. أو ليصلوا له .. أو ليخافوا منه .. أو ليفروا إليه .. الله عندهم فقط ليحلفوا به
— علي الفيفي
-
"ولكنهم قوم يفرقون" خلف كل كلمة من التعالي يقولونها .. نبض من الهلع يخفونه .
— #إشراقات براءة
-
قال"ولكنهم قوم يفرقون" ليس معنى "يفرقون" من الفُرقة؛ بل من الفرَقَ وهو الخوف.
— عبدالمحسن المطيري
-
دورة الطريق إلي براءة
(تدبرات في سورة التوبة)
آية 56
— حازم شومان
-
لم تزلِ الأيمانُ الكاذبةُ حصنا لأهل النفاق:
﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾
(ويحلفون على الكذب وهم يعلمون)
(ويحلفون بالله إنهم لمنكم)
(اتخذوا أيمانهم جنة)
— عبدالله السكاكر
-
كثرة الحَلِف أمارةُ نفاق!
— ميساء سمير الجارودي
-
* قال تعالى (وَمَا هُمْ مِنْكُمْ) وليس (ولا هم منكم) :
(ما) هي أوسع استعمالاً لنفي الجنس من (لا)، كما أن (ما) تأتي إذا كانت الجملة للرد على قول مثل (وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ) هذا رد، أما (لا) فتأتي لإعلام لسائل وإخبار عن شيء لا يعلمه مثل (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) هذا تعليم وليس رداً على قول، (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) هذا إخبار.
— مختصر لمسات بيانية
-
*ما الفرق بين لا رجلَ في الدار وما من رجلٍ في الدار مع أن كليهما لنفي الجنس؟ (د.فاضل السامرائي)
بداية لا النافية للجنس يعني تستغرق كل الجنس المذكور يعني لما تقول لا رجلَ جميع الرجال لا واحد ولا أكثر كل هذا الجنس هو منفي، بينما لما تقول ما من رجل أيضاً تنفي استغراق الجنس (من) زائدة هذه تفيد استغراق الجنس كله، إذن ما الفرق بينهما إذا كان المعنى واحداً؟ والقرآن يستعملهما (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (19) محمد) (وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) ص) ؟ لا النافية للجنس يقولون هي جواب لـ (هل من) يعني كأن سائلاً سألك هل من رجل في الدار؟ فتقول له لا رجلَ في الدار، هذه إجابة على سؤال (هل من؟) لما تقول هل رجلٌ في الدار؟ جوابه لا رجلٌ في الدار (لا هنا نافية) ولما تقول هل من رجلٍ في الدار؟ جوابه لا رجلَ في الدار (هذه لا النافية للجنس). (من) زائدة لاستغراق الجنس، هل رجل يحتمل واحداً أو أكثر أما هل من رجل ينفي الجنس لا رجل ولا اثنان ولا أكثر، هذه قاعدة مقررة. إذن لما تقول هل رجلٌ في الدار جوابه لا رجلٌ في الدار و(لا) هنا نافية، هل من رجل في الدار تجيبه لا رجلَ في الدار، هذا مقرر في اللغة وهنا (لا) نافية للجنس. فإذن لما تقول لا رجلَ هو جواب لـ(هل من)؟، هذه جواب سائل. أما ما من رجل في الدار هذا ليس جواب سائل وإنما رد على من قال لك إن في الدار رجلاً. لا النافية للجنس إجابة على سؤال وما من رجل رد على قول إن في الدار رجلاً. لا رجلَ إعلام لسائل وإخبار عن شيء لا يعلمه أو جواب عن سؤال، أما ما من رجل فهو رد على قول. مثال (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة) (وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ (13) الأحزاب) هذه رد، (وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ (56) التوبة) هذا رد. بينما (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ (256) البقرة) هذا تعليم وليس رداً على قول، (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) البقرة) هذا أمر، (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (19) محمد) هذا إخبار. الفرق الثاني أنه بـ (ما) هذه و(من) نستطيع نفي الجنس بـ(ما متصلة ومنفصلة)، بمعنى أني لا أستطيع أن أنفي بـ (لا النافية) إذا كان منفصلاً، لا أستطيع أن أقول لا في الدار رجل، يمكن أن أقول لا في الدار رجلٌ لا يمكن أن ننفي الجنس هنا وتكون (لا) هنا مهملة (لَا فِيهَا غَوْلٌ (47) الصافات). أما (ما) فيمكن أن تكون متصلة أو منفصلة (فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ (100) الشعراء) (مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ (59) الأعراف) لا يمكن أن نقول لا لكم من إله غيره. فإذن (ما) تكون أوسع في نفي الجنس. إذن هنالك أمران أن (لا) جواب عن سؤال وإخبار وإعلام و(ما) رد على قول و (ما) هي أوسع استعمالاً لنفي الجنس من (لا). إذن هنالك لا النافية للجنس و (ما من) ما تُعرب نافية لأن الجنس يأتي من (من) ولا يأتي من (ما) والتركيب (ما من) نافية للجنس، (من) تسمى من الاستغراقية ونعربها زائدة لكن معناها استغراق نفي الجنس
— فاضل السامرائي