الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم﴾، إلى قوله :﴿إنا إلى الله راغبون﴾[ ٥٦-٥٩ ].
والمعنى، /أن هؤلاء المنافقين يحلفون لكم، أيها المؤمنون(١)، ﴿إنهم لمنكم﴾، يعني في الدين والملة(٢).
قال الله عز وجل، مكذبا لهم :﴿وما هم منكم﴾، أي : ما هم من أهل ملتكم ودينكم(٣)، ﴿ولكنهم قوم يفرقون﴾[ ٥٦ ]، أي : يخافونكم، فيقولون بألسنتهم ما لا يعتقدون خوفا منكم، لئلا تقتلوهم(٤).
والمعنى، /أن هؤلاء المنافقين يحلفون لكم، أيها المؤمنون(١)، ﴿إنهم لمنكم﴾، يعني في الدين والملة(٢).
قال الله عز وجل، مكذبا لهم :﴿وما هم منكم﴾، أي : ما هم من أهل ملتكم ودينكم(٣)، ﴿ولكنهم قوم يفرقون﴾[ ٥٦ ]، أي : يخافونكم، فيقولون بألسنتهم ما لا يعتقدون خوفا منكم، لئلا تقتلوهم(٤).
١ جامع البيان ١٤/٢٩٧، بتصرف..
٢ المصدر نفسه..
٣ المصدر نفسه، بتصرف..
٤ جامع البيان ١٤/٢٩٨، بتصرف..
٢ المصدر نفسه..
٣ المصدر نفسه، بتصرف..
٤ جامع البيان ١٤/٢٩٨، بتصرف..