لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
التَّقَرُّبُ بالأَيْمانِ الفاجِرةِ لا يوجِبُ للقلوب إلا بُعْداً عن القُبول.
ويقال إنَّ إظهارَ التلبيس لا (. . . ) الأسرارَ بَرَدِّ السكون، ولا يَشْفِي البصائر بِرَدِّ الثقة واليقين. . فما لا يكون فلا يكون بحيلةٍ أبداً، وما هو كائنٌ سيكون.
ويقال إنَّ إظهارَ التلبيس لا (. . . ) الأسرارَ بَرَدِّ السكون، ولا يَشْفِي البصائر بِرَدِّ الثقة واليقين. . فما لا يكون فلا يكون بحيلةٍ أبداً، وما هو كائنٌ سيكون.