التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم﴾ يحلف لكم هؤلاء المنافقون كذبا وزورا ﴿إنهم لمنكم﴾ أي على دينكم وملتكم ؛ فهم مؤمنون أمثالكم. والله جل وعلا يقرر أنهم كاذبون وأنهم فاسدون مبطلون ؛ فهم أهش شك ونفاق، وليسوا من أهل دينكم أو ملتكم.
قوله :﴿ولكنهم قوم يفرقون﴾ ﴿يفرقون﴾، من الفرق، بالتحريك، ومعناه الخوف(١) ؛ أي أنهم قوم يخافونكم ؛ فهم يخشون أن يظهروا لكم على حقيقة كفرهم وجحدوهم فتعاقبوهم بالقتل وإقامة الحدود فيهم ؛ فهم بذلك يزعمون بألسنتهم أنهم على يدنكم ليأمنوا على أنفسهم فلا يقتلوا.
قوله :﴿ولكنهم قوم يفرقون﴾ ﴿يفرقون﴾، من الفرق، بالتحريك، ومعناه الخوف(١) ؛ أي أنهم قوم يخافونكم ؛ فهم يخشون أن يظهروا لكم على حقيقة كفرهم وجحدوهم فتعاقبوهم بالقتل وإقامة الحدود فيهم ؛ فهم بذلك يزعمون بألسنتهم أنهم على يدنكم ليأمنوا على أنفسهم فلا يقتلوا.
١ مختار الصحاح ص ٥٠٠ والمصباح المنير جـ ٢ ص ١٢٥..