الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ولو يجد هؤلاء المنافقون ﴿ملجئا﴾[ ٥٧ ]، أي : حصنا يتحصنون فيه منكم(١)، ﴿أو مغارات﴾[ ٥٧ ]، وهي : الغيران في الجبل(٢)، ﴿أو مدخلا﴾[ ٥٧ ] : أي : سربا في الأرض يدخلون فيها(٣). ﴿لولو إليه﴾، أي لأدبروا، هربا منكم(٤) :﴿وهم يجمحون﴾[ ٥٧ ]، أي : يسرعون في مشيهم(٥). و " الجمح " (٦) : مشي بين مشيين(٧) يقال : فرس جموح، إذا كان لا يرده في دفعه لجام(٨)، ولكنهم لا يقدرون على ذلك، لأن دورهم ودراريهم وعشيرتهم تمنعهم من ذلك، فصانعوا بالنفاق، ودافعوا به عن أنفسهم وأموالهم، يدّعون الإيمان ويبطنون الكفر(٩).
قال ابن عباس : " الملجأ " الحرز في الجبل(١٠).
وقال :﴿أو مدخلا﴾ ذهابا في الأرض، وهو النفق(١١) في الأرض يعني السّرب(١٢).
وواحد المغارات : " مغارة "، من : غار الرجل في الشيء : إذا دخل فيه(١٣).
وأجاز الأخفش : " مُغارات " (١٤)، من " أغار يغير "، كما قال(١٥) :
الحمد لله ممسانا ومصبحنا ***.......................... (١٦).
وواحدها " مغارة " وجمعها " مغاور ".
وقرأ عيسى بن عمر، والأعمش : " أو مدخلا " بتشديد " الدال " و " الخاء " (١٧)، والأصل فيه : متدخل على وزن : متفعل، ومعناه : دخول بعد دخول(١٨).
وقرأ الحسن، وابن أبي إسحاق، وابن محيصن(١٩) :﴿مدخلا﴾(٢٠) من دخل(٢١).
وحكى أبو(٢٢) إسحاق :﴿مدخلا﴾ بالضم(٢٣)، من " أدخل(٢٤).
وفي حرف أبي : " مدخلا " بتخفيف " الدال " وتشديد " الخاء " (٢٥).
ثم أخبر نبيه عليه السلام، أن من المنافقين من يلمزه في الصدقات، أي : يعيبه بها، ويطعن عليه فيها(٢٦).
يقال : " لمزه يلمزه، ويلمزه "، لغتان(٢٧).
والضم : قراءة الأعرج، وقد رواها شبل(٢٨) عن ابن(٢٩) كثير(٣٠).
و " الهُمزة اللمزة " : العياب للناس(٣١).
وقيل : " الهمزة " : الذي يشير بعينه، و " اللمزة " : الذي يعيب في السر(٣٢).
قال ابن عباس : " الملجأ " الحرز في الجبل(١٠).
وقال :﴿أو مدخلا﴾ ذهابا في الأرض، وهو النفق(١١) في الأرض يعني السّرب(١٢).
وواحد المغارات : " مغارة "، من : غار الرجل في الشيء : إذا دخل فيه(١٣).
وأجاز الأخفش : " مُغارات " (١٤)، من " أغار يغير "، كما قال(١٥) :
الحمد لله ممسانا ومصبحنا ***.......................... (١٦).
وواحدها " مغارة " وجمعها " مغاور ".
وقرأ عيسى بن عمر، والأعمش : " أو مدخلا " بتشديد " الدال " و " الخاء " (١٧)، والأصل فيه : متدخل على وزن : متفعل، ومعناه : دخول بعد دخول(١٨).
وقرأ الحسن، وابن أبي إسحاق، وابن محيصن(١٩) :﴿مدخلا﴾(٢٠) من دخل(٢١).
وحكى أبو(٢٢) إسحاق :﴿مدخلا﴾ بالضم(٢٣)، من " أدخل(٢٤).
وفي حرف أبي : " مدخلا " بتخفيف " الدال " وتشديد " الخاء " (٢٥).
ثم أخبر نبيه عليه السلام، أن من المنافقين من يلمزه في الصدقات، أي : يعيبه بها، ويطعن عليه فيها(٢٦).
يقال : " لمزه يلمزه، ويلمزه "، لغتان(٢٧).
والضم : قراءة الأعرج، وقد رواها شبل(٢٨) عن ابن(٢٩) كثير(٣٠).
و " الهُمزة اللمزة " : العياب للناس(٣١).
وقيل : " الهمزة " : الذي يشير بعينه، و " اللمزة " : الذي يعيب في السر(٣٢).
١ انظر: المصدر نفسه ١٤/٢٩٨..
٢ في المصدر نفسه ١٤/٢٩٨: "في الجبال"، وتملم نصه: ".... واحدتها "مغارة" وهي "مفعلة"، من "غار الرجل في الشيء يغور فيه": إذا دخل، ومنه قيل: "غارت العين"، إذا دخلت في الحدقة"..
٣ المصدر نفسه، بلفظ: "... فيه"..
٤ المصدر نفسه، بلفظ: "لأدبروا إليه"..
٥ المصدر نفسه..
٦ في المصدر نفسه: "الجماح"، وهو في معاني القرآن للفراء ١/٤٤٣، بلفظ مكي..
٧ جامع البيان ١٤/٢٩٨، بلفظ: "المشيين"، وتمام نصه: ". ومنه قول مهلهل:
قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه: "هذا نص نادر لا تجده في كتب اللغة، فليقيد فيها هو وشاهده".
وقال معلقا عل الشاهد: "لم أجد هذا البيت فيما وقفت عليه من شعر مهلهل".
وقوله: "خمدوا"، أي: سكنوا فماتوا، كما تنطفئ الجمرة"، رحمه الله رحمة واسعة.
.
٨ معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٥، بتصرف يسير في بعض ألفاظه..
٩ جامع البيان ١٤/٢٩٩، بتصرف..
١٠ جامع البيان ١٤/٢٩٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨١٤، وزاد: "وهو المعقل"، والدر المنثور ٤/٢١٨..
١١ في الأصل: النفر، براء مهملة، وهو تحريف محض..
١٢ جامع البيان ١٤/٢٩٩. وانظر: أقوالا أخرى في البحر المحيط ٥/٥٦..
١٣ انظر: اللسان / غور..
١٤ بضم الميم، وقرئ بها في الشواذ، كما في مختصر شواذ القرآن ٥٨، وهي فيه لعبد الرحمن بن عوف، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات ١/٢٩٥، وعزاها لسعد بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه: "... وأما مُغارات فجمع مُغار، وليس من: "أغرت على العدو"، ولكنه من: "غار الشيء ويغور"، و"أغرته أنا أغيره، كقولك: غاب يغيب وأغبته، فكأنه: لو يجدون ملجأ أو أمكنة يُغيرون فيها أشخاصهم ويسترون أنفسهم"..
١٥ أمية بن أبي الصلت..
١٦ انظر: معان القرآن ١/٣٥٩، ٣٦٠، وعجزه فيه:
وفيه: "لأنها من: "أمسى" و"أصبح".
والشاهد أورده الأخفش أولا، في معانيه ١/٢٥٣، عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وندخلكم مدخلا كريما﴾، النساء: ٣١، منسوبا، وتخريجه هناك، وبقية مصادر تخريجه في معجم شواهد العربية ٢/٣٨١، وزد عليها معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٥، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢١، وزاد المسير ٣/٤٥٤، وتفسير القرطبي ٨/١٠٥..
١٧ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢١، ٢٢٢، والمحرر الوجيز ٣/٤٦، وتفسير القرطبي ٨/١٠٥، والبحر المحيط ٥/٥٦، والدر المصون ٣/٤٧٤..
١٨ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢..
١٩ هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مولاهم المكي، قارئ أهل مكة، توفي سنة ١٢٣هـ انظر: معرفة القراء الكبار ١/٩٨، ٩٩، ومصادر ترجمته هناك..
٢٠ بفتح الميم وإسكان الدال، إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢، والمحرر الوجيز ٣/٤٦، وزاد نسبتها إلى مسلمة بن محارب، وابن كثير بخلاف عنه، وتفسير القرطبي ٨/١٠٥، والبحر المحيط ٥/٥٦، والدر المصون ٣/٤٧٤، وزاد نسبتها إلى مسلمة بن محارب وابن كثير بخلاف عنه..
٢١ قال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٢/٤٥٥: ".... ومن قال: "مدخلا" فهو ومن: دخل يدخل مدخلا"..
٢٢ في المخطوطتين: "ابن" وهو تحريف، ومصادر التصويب في الهامش الآتي:.
٢٣ بضم الميم وإسكان الدال، إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢، وفيه: "قال أبو إسحاق: ويقرأ..." ويقصد أبا إسحاق الزجاج، ففي معانيه ٢/٤٥٥، "ويقرأ: "أو مدخلا"، بالتخفيف...".
وفي تفسير القرطبي ٨/١٠٥، "قال الزجاج "ويقرأ :"مدخلا" بضم الميم وإسكان الدال"..
٢٤ في معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٥، ".... ومن قال "مُدخلا" فهو من: أدخلته مدخلا.
وهي في المحتسب ١/٢٩٥، معزوة إلى مسلمة بن محارب، والمحرر الوجيز ٣/٤٦، وفيه: "ورويت عن الأعمش وعيسى"، والبحر المحيط ٥/٥٦، وفيه: "وقرأ محبوب عن الحسن... ، وروي ذلك عن الأعمش وعيسى بن عمر"، والدر المصون ٣/٤٧٤، وفيه: "وقرأ الحسن في رواية محبوب"..
٢٥ لم ترد فيما لدي من مصادر القراءات، ولعلها من المرويات التي انفرد بها مكي.
وفي إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢: ".... وفي حرف أبي "أو متدخلا" على متفعل...".
وكذلك هي في مختصر في شواذ القرآن ٥٨.
وفي المحرر الوجيز ٣/٤٦: ".. وقرأ أبي بن كعب "مندخلا"،.... وقال أبو حاتم قراءة أبي بن كعب: "متدخلا"، بتاء مفتوحة...".
وفي زاد المسير ٣/٤٥٣،: "وقرأ أبي، وأبي المتوكل، وأبو الجوزاء: "أو متدخلا" برفع الميم وبتاء ودال مفتوحتين مشددة "الخاء"..
٢٦ جامع البيان ١٤/٣٠٠، بتصرف..
٢٧ في المختار/لمز: "... وبابه: "ضرب" و"نصر"، وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾، انظر: جامع البيان ١٤/٣٠٠، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٥..
٢٨ هو: شبل بن عبّاد المكي، صاحب ابن كثير، وهو أحد الذين خلفوه في القراءة بمكة. انظر: معرفة القراءة الكبار ١/١٢٩، ١٣٠، ومصادر ترجمته هناك..
٢٩ في الأصل: أبي، وهو تحريف..
٣٠ مختصر في شواذ القرآن ٥٨، وزاد نسبتها إلى الحسن، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢، بلفظ: "وقرأ الأعرج... بضم الميم، والأكثر في المتعدي: يفعل بكسر العين"، والمحرر الوجيز ٣/٤٧، وفيه: "وقرأ ابن كثير فيما روى عنه حماد بن سلمة، بضم الميم، وهي قراءة أهل مكة، وقراءة الحسن، وأبي رجاء، وغيرهم". والبحر المحيط ٥/٥٧، وفيه: "وقرأ يعقوب، وحماد بن سلمة عن ابن كثير، والحسن، وأبي رجاء، وغيرهم بضمها، وهي قراءة المكيين، ورويت عن أبي عمرو"..
٣١ انظر: جامع البيان ١٤/٣٠٠، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٤٥٦، واللسان /لمز، وهمز..
٣٢ انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٦، فكأن كلام مكي مستخلص منها..
٢ في المصدر نفسه ١٤/٢٩٨: "في الجبال"، وتملم نصه: ".... واحدتها "مغارة" وهي "مفعلة"، من "غار الرجل في الشيء يغور فيه": إذا دخل، ومنه قيل: "غارت العين"، إذا دخلت في الحدقة"..
٣ المصدر نفسه، بلفظ: "... فيه"..
٤ المصدر نفسه، بلفظ: "لأدبروا إليه"..
٥ المصدر نفسه..
٦ في المصدر نفسه: "الجماح"، وهو في معاني القرآن للفراء ١/٤٤٣، بلفظ مكي..
٧ جامع البيان ١٤/٢٩٨، بلفظ: "المشيين"، وتمام نصه: ". ومنه قول مهلهل:
| لقد جمحت جماحا في دمائهم | حتى رأيت ذوي أحسابهم خمدوا |
وقال معلقا عل الشاهد: "لم أجد هذا البيت فيما وقفت عليه من شعر مهلهل".
وقوله: "خمدوا"، أي: سكنوا فماتوا، كما تنطفئ الجمرة"، رحمه الله رحمة واسعة.
.
٨ معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٥، بتصرف يسير في بعض ألفاظه..
٩ جامع البيان ١٤/٢٩٩، بتصرف..
١٠ جامع البيان ١٤/٢٩٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨١٤، وزاد: "وهو المعقل"، والدر المنثور ٤/٢١٨..
١١ في الأصل: النفر، براء مهملة، وهو تحريف محض..
١٢ جامع البيان ١٤/٢٩٩. وانظر: أقوالا أخرى في البحر المحيط ٥/٥٦..
١٣ انظر: اللسان / غور..
١٤ بضم الميم، وقرئ بها في الشواذ، كما في مختصر شواذ القرآن ٥٨، وهي فيه لعبد الرحمن بن عوف، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات ١/٢٩٥، وعزاها لسعد بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه: "... وأما مُغارات فجمع مُغار، وليس من: "أغرت على العدو"، ولكنه من: "غار الشيء ويغور"، و"أغرته أنا أغيره، كقولك: غاب يغيب وأغبته، فكأنه: لو يجدون ملجأ أو أمكنة يُغيرون فيها أشخاصهم ويسترون أنفسهم"..
١٥ أمية بن أبي الصلت..
١٦ انظر: معان القرآن ١/٣٥٩، ٣٦٠، وعجزه فيه:
| ........................... | بالخير صبحنا ربي ومسانا |
والشاهد أورده الأخفش أولا، في معانيه ١/٢٥٣، عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وندخلكم مدخلا كريما﴾، النساء: ٣١، منسوبا، وتخريجه هناك، وبقية مصادر تخريجه في معجم شواهد العربية ٢/٣٨١، وزد عليها معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٥، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢١، وزاد المسير ٣/٤٥٤، وتفسير القرطبي ٨/١٠٥..
١٧ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢١، ٢٢٢، والمحرر الوجيز ٣/٤٦، وتفسير القرطبي ٨/١٠٥، والبحر المحيط ٥/٥٦، والدر المصون ٣/٤٧٤..
١٨ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢..
١٩ هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مولاهم المكي، قارئ أهل مكة، توفي سنة ١٢٣هـ انظر: معرفة القراء الكبار ١/٩٨، ٩٩، ومصادر ترجمته هناك..
٢٠ بفتح الميم وإسكان الدال، إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢، والمحرر الوجيز ٣/٤٦، وزاد نسبتها إلى مسلمة بن محارب، وابن كثير بخلاف عنه، وتفسير القرطبي ٨/١٠٥، والبحر المحيط ٥/٥٦، والدر المصون ٣/٤٧٤، وزاد نسبتها إلى مسلمة بن محارب وابن كثير بخلاف عنه..
٢١ قال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٢/٤٥٥: ".... ومن قال: "مدخلا" فهو ومن: دخل يدخل مدخلا"..
٢٢ في المخطوطتين: "ابن" وهو تحريف، ومصادر التصويب في الهامش الآتي:.
٢٣ بضم الميم وإسكان الدال، إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢، وفيه: "قال أبو إسحاق: ويقرأ..." ويقصد أبا إسحاق الزجاج، ففي معانيه ٢/٤٥٥، "ويقرأ: "أو مدخلا"، بالتخفيف...".
وفي تفسير القرطبي ٨/١٠٥، "قال الزجاج "ويقرأ :"مدخلا" بضم الميم وإسكان الدال"..
٢٤ في معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٥، ".... ومن قال "مُدخلا" فهو من: أدخلته مدخلا.
وهي في المحتسب ١/٢٩٥، معزوة إلى مسلمة بن محارب، والمحرر الوجيز ٣/٤٦، وفيه: "ورويت عن الأعمش وعيسى"، والبحر المحيط ٥/٥٦، وفيه: "وقرأ محبوب عن الحسن... ، وروي ذلك عن الأعمش وعيسى بن عمر"، والدر المصون ٣/٤٧٤، وفيه: "وقرأ الحسن في رواية محبوب"..
٢٥ لم ترد فيما لدي من مصادر القراءات، ولعلها من المرويات التي انفرد بها مكي.
وفي إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢: ".... وفي حرف أبي "أو متدخلا" على متفعل...".
وكذلك هي في مختصر في شواذ القرآن ٥٨.
وفي المحرر الوجيز ٣/٤٦: ".. وقرأ أبي بن كعب "مندخلا"،.... وقال أبو حاتم قراءة أبي بن كعب: "متدخلا"، بتاء مفتوحة...".
وفي زاد المسير ٣/٤٥٣،: "وقرأ أبي، وأبي المتوكل، وأبو الجوزاء: "أو متدخلا" برفع الميم وبتاء ودال مفتوحتين مشددة "الخاء"..
٢٦ جامع البيان ١٤/٣٠٠، بتصرف..
٢٧ في المختار/لمز: "... وبابه: "ضرب" و"نصر"، وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾، انظر: جامع البيان ١٤/٣٠٠، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٥..
٢٨ هو: شبل بن عبّاد المكي، صاحب ابن كثير، وهو أحد الذين خلفوه في القراءة بمكة. انظر: معرفة القراءة الكبار ١/١٢٩، ١٣٠، ومصادر ترجمته هناك..
٢٩ في الأصل: أبي، وهو تحريف..
٣٠ مختصر في شواذ القرآن ٥٨، وزاد نسبتها إلى الحسن، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٢٢، بلفظ: "وقرأ الأعرج... بضم الميم، والأكثر في المتعدي: يفعل بكسر العين"، والمحرر الوجيز ٣/٤٧، وفيه: "وقرأ ابن كثير فيما روى عنه حماد بن سلمة، بضم الميم، وهي قراءة أهل مكة، وقراءة الحسن، وأبي رجاء، وغيرهم". والبحر المحيط ٥/٥٧، وفيه: "وقرأ يعقوب، وحماد بن سلمة عن ابن كثير، والحسن، وأبي رجاء، وغيرهم بضمها، وهي قراءة المكيين، ورويت عن أبي عمرو"..
٣١ انظر: جامع البيان ١٤/٣٠٠، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٤٥٦، واللسان /لمز، وهمز..
٣٢ انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٥٦، فكأن كلام مكي مستخلص منها..