البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
قلت : و( مُدَّخلاً ) : أصله : متدخلاً، مفتعل من الدخول، قبلت التاء دالاً وأدغمت.
﴿لو يجدون مَلْجأً﴾ أي : حصناً يلتجئون إليه، ﴿أو مَغَاراتٍ﴾ ؛ غيراناً، ﴿أو مُدَّخلاً﴾ ؛ ثقباً أو جحراً يَنجَحِرُون فيه. وقرأ يعقوب :" مُدخِلاً " ؛ بضم الميم وسكون الدال، أي : دخولاً، أو مكاناً يدخلون فيه، ﴿لَوَلّوا إليه وهم يجمحون﴾ أي : يُسرعون إسراعاً لا يردهم شيء كالفرس الجموح.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : قد يتطفل على القوم من ليس منهم، فيظهر الوفاق ويبطن النفاق، كحال أهل النفاق، فينبغي أن يستر ويُحلُم عليه، كما فعل عليه الصلاة والسلام ـ بالمنافقين، تلطف معهم في حياتهم، والله يتولى سرائرهم، بالله التوفيق.
الإشارة : قد يتطفل على القوم من ليس منهم، فيظهر الوفاق ويبطن النفاق، كحال أهل النفاق، فينبغي أن يستر ويُحلُم عليه، كما فعل عليه الصلاة والسلام ـ بالمنافقين، تلطف معهم في حياتهم، والله يتولى سرائرهم، بالله التوفيق.
﴿لو يجدون مَلْجأً﴾ أي : حصناً يلتجئون إليه، ﴿أو مَغَاراتٍ﴾ ؛ غيراناً، ﴿أو مُدَّخلاً﴾ ؛ ثقباً أو جحراً يَنجَحِرُون فيه. وقرأ يعقوب :" مُدخِلاً " ؛ بضم الميم وسكون الدال، أي : دخولاً، أو مكاناً يدخلون فيه، ﴿لَوَلّوا إليه وهم يجمحون﴾ أي : يُسرعون إسراعاً لا يردهم شيء كالفرس الجموح.
الإشارة : قد يتطفل على القوم من ليس منهم، فيظهر الوفاق ويبطن النفاق، كحال أهل النفاق، فينبغي أن يستر ويُحلُم عليه، كما فعل عليه الصلاة والسلام ـ بالمنافقين، تلطف معهم في حياتهم، والله يتولى سرائرهم، بالله التوفيق.