تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد
عن الكتاب
٦٠- قوله تعالى :﴿فَإِذَا اَنسَلَخَ اَلاَشْهُرُ الحُرُمُ فَاقْتُلُواْ المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمُ إِنَّ اَللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ( ٥ ).
٦٨- قوله تعالى :﴿فَإِن تَاُبواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمُ﴾ :( قال ابن خويز منداد : واختلف أصحابنا متى يقتل تارك الصلاة ؛ فقال بعضهم في آخر الوقت المختار، وقال بعضهم آخر وقت الضرورة، وهو الصحيح من ذلك. وذلك أن يبقى من وقت العصر أربع ركعات إلى مغيب الشمس، ومن الليل أربع ركعات لوقت العشاء، ومن الصبح ركعتان قبل طلوع الشمس )(١).
٦٨- قوله تعالى :﴿فَإِن تَاُبواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمُ﴾ :( قال ابن خويز منداد : واختلف أصحابنا متى يقتل تارك الصلاة ؛ فقال بعضهم في آخر الوقت المختار، وقال بعضهم آخر وقت الضرورة، وهو الصحيح من ذلك. وذلك أن يبقى من وقت العصر أربع ركعات إلى مغيب الشمس، ومن الليل أربع ركعات لوقت العشاء، ومن الصبح ركعتان قبل طلوع الشمس )(١).
١ - الجامع لأحكام القرآن: ٨/٧٥.