تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم﴾ قال الحسن : رجع إلى قصة أصحاب العهد، والأشهر الحرم في هذا الموضع : هي الأشهر التي أجلوا آخر عشر ليال يمضين من شهر ربيع الآخر، وسماها حرما ؛ لأنه نهى عن قتالهم فيها وحرمه.
﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد﴾ يعني : على كل طريق تأمرون بقتالهم في الحل والحرم وعند البيت.
قال محمد : قوله :﴿وخذوهم﴾ معناه : وأسروهم ؛ يقال للأسير : أخيذ ومعنى ﴿واحصروهم﴾ : احبسوهم ؛ الحصر : الحبس(١).
﴿فإن تابوا﴾ يعني : من الشرك ﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ يعني : أقروا بها ﴿فخلوا سبيلهم﴾.
١ انظر/ القاموس المحيط للفيروز آبادي (٢/٩) (مادة / حصد)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى