أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ﴾.
قال الشافعي، والليث : إن المراد بالرقاب : المكاتبون.
وروي نحوه عن أبي موسى الأشعري والحسن البصري، ومقاتل بن حيان، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، والنخعي، والزهري، وابن زيد. ويدل لهذا القول قوله تعالى في المكاتبين :﴿وَءَاتُوهُمْ مِّن مَّالِ اللَّهِ الذي ءَاتَاكُمْ﴾ [النور: ٣٣] وقال ابن عباس : الرقاب أعم من المكاتبين، فلا بأس أن تعتق الرقبة من الزكاة ؛ وهو مذهب مالك وأحمد وإسحاق.
قال الشافعي، والليث : إن المراد بالرقاب : المكاتبون.
وروي نحوه عن أبي موسى الأشعري والحسن البصري، ومقاتل بن حيان، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، والنخعي، والزهري، وابن زيد. ويدل لهذا القول قوله تعالى في المكاتبين :﴿وَءَاتُوهُمْ مِّن مَّالِ اللَّهِ الذي ءَاتَاكُمْ﴾ [النور: ٣٣] وقال ابن عباس : الرقاب أعم من المكاتبين، فلا بأس أن تعتق الرقبة من الزكاة ؛ وهو مذهب مالك وأحمد وإسحاق.