تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن ) الأذن هاهنا : هو من يسمع كل ما قيل له. قال الشاعر :
أيها القلب تعلل بدَدَنْ إن هَمِّي في سَماعِ وأَذَنْ
وسبب نزول الآية : أن المنافقين قالوا : قولوا ما تريدون ثم أنكروا واحلفوا ؛ فإن محمدا أذن يسمع كل ما قيل له ويقبله.
( قل أذن خير لكم ) يعني : هذه الخلة خير لكم، فكأنه قال : مستمع خير خير لكم، ومستمع شر شر لكم ( يؤمن بالله ) يصدق بالله ( ويؤمن للمؤمنين ) ويصدق المؤمنين ( ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم ) معناه ظاهر. وقرئ :" أذن خير لكم " أي : أصلح لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى