تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
يقول تعالى : ومن المنافقين قوم يؤذون رسول الله ﷺ بالكلام فيه ويقولون ﴿هُوَ أُذُنٌ﴾ أي من قال له شيئاً صدقة فينا، ومن حدّثه صدقه، فإذا جئناه وحلفنا له صدقنا، قال الله تعالى :﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ﴾ أي هو أذن خير يعرف الصادق من الكاذب، ﴿يُؤْمِنُ بالله وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي ويصدق المؤمنين، ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ﴾ أي وهو حجة على الكافرين، ولهذا قال :﴿والذين يُؤْذُونَ رَسُولَ الله لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.