تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ومنهم﴾، يعنى من المنافقين.
﴿الذين يؤذون النبي﴾ صلى الله عليه وسلم، منهم : الجلاس بن سويد، وشماس بن قيس، والمخش بن حمير، وسماك بن يزيد، وعبيد بن الحارث، ورفاعة بن زيد، ورفاعة بن عبد المنذر، قالوا ما لا ينبغي، فقال رجل منهم : لا تفعلوا، فإنا نخاف أن يبلغ محمدا فيقع بنا، فقال الجلاس : نقول ما شئنا، فإنما محمد أذن سامعة، فنأتيه بما نقول، فنزلت في الجلاس :﴿ويقولون هو أذن﴾ يعنى النبي صلى الله عليه وسلم ﴿قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين﴾ يعنى يصدق بالله، ويصدق المؤمنين.
﴿ورحمة للذين ءامنوا منكم﴾ يقول : محمد رحمة للمؤمنين، كقوله :﴿رؤوف رحيم﴾ [التوبة: ١٢٨] يعنى للمصدقين بتوحيد الله.
﴿رؤوف رحيم﴾ ﴿والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم﴾ [ آية : ٦١ ] يعنى وجيع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى