معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ﴾ ( ٦١ ) أي : هُوَ أُذُنُ خَيْرٍ لا أُذُنُ شرٍّ. وقال بعضهم ( أُذُنٌ خَيْرٌ لَكُمْ ) والأولى أحسنهما لأنك لو قلت " هو أُذُنٌ خَيْرٌ لَكُم " لم يكن في حسن ( هو أَذُنُ خَيْرٍ لَكُم ) وهذا جائز على أن تجعل ( لكم ) صفة " الأُذُنْ ".
وقال ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ( ٦١ ) أي : يُصدقهم كا تقول للرجل " أَنَا ما يُؤمِنُ لي بأَنْ أَقُولَ كذا وكذا " أي : ما يصدقني.
وقال ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ﴾ ( ٦١ ) أي : وهو رحمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى