لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
عين العداوة بالمساوئ مُوَكَّلَة، وعين الرضا عن المعايب كليلة.
بسطوا اللائمة في رسول الله صلى الله عليه وسلم فعابوه بما هو أمارة كرمه، ودلالة فضله، فقالوا : إنه بحسن خُلُقِه يسمع ما يقال له، فقال عليه السلام :" المؤمِن غِرٌّ كريم والمنافق خَبٌّ لئيم ".
قوله جلّ ذكره :﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
وقيل : مَنْ العاقلُ ؟ قالوا : الفَطِنُ المُتَغافِل. وفي معناه أنشدوا :
وإذا الكريمُ أتيْتَه بخديعةٍولقِبتَه فيما ترومُ يُسارعُ
فاعلمُ بأنَّكَ لم تُخادِعْ جاهلاًإنَّ الكريم - بفضله – يتخادع

تفسير هذه الآية من كتب أخرى