التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ومنهم الذين يؤذون النبي﴾ يعني : من المنافقين وإذايتهم للنبي ﷺ بالأقوال والأفعال.
﴿ويقولون هو أذن﴾ أي : يسمع كل ما يقال له ويصدقه، ويقال : إن قائل هذه المقالة هو نبيل بن الحارث وكان من مردة المنافقين، وقيل : عتاب بن قيس.
﴿قل أذن خير لكم﴾ أي : يسمع الخير والحق.
﴿ويؤمن للمؤمنين﴾ أي : يصدقهم يقال : آمنت لك إذا صدقتك، ولذلك تعدى هذا الفعل بإلى وتعدى يؤمن بالله بالباء.
﴿ورحمة﴾ بالرفع عطف على أذن، وبالخفض على خير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى