تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ومنهم الذين يؤذون النبي﴾ يعني : المنافقين. قال الحسن : كانوا يقولون : هذا الرجل أذن، من شاء صرفه حيث شاء ليست له عزيمة، فقال الله عز وجل لنبيه :﴿قل أذن خير لكم يؤمن بالله﴾ وهي تقرأ ( أذن خير لكم ) أي : هذا الذي تزعمون أنه أذن خير لكم.
قال محمد : المعنى على هذه القراءة : قل من يستمع منكم ويكون قابلا للعذر خير لكم ﴿يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين﴾ يصدق الله، ويصدق المؤمنين.
﴿ورحمة(١) للذين آمنوا منكم﴾ رحمهم الله به، فأنقذهم من الجاهلية وظلمتها.
١ هكذا بالنصب قراءة ابن أبي عبلة، وقرأ الجمهور (رحمة) بالضم. انظر / السبعة (٣١٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى