الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ومنهم الذين يؤذون النبي﴾ بنقل حديثه وعيبه ﴿ويقولون هو أذن﴾ أنهم قالوا فيما بينهم نقول ما شئنا ثم نأتيه فنخلف له فيصدقنا لأنه أذن والاذن الذي يسمع كل ما يقال له فقال الله تعالى ﴿قل أذن خير لكم﴾ أي مستمع خير وصلاح لا مستمع شر وفساد ثم أكد هذا وبينه فقال ﴿يؤمن بالله﴾ أي يسمع ما ينزله الله عليه فيصدق به ﴿ويؤمن للمؤمنين﴾ ويصدق المؤمنين فيما يخبرونه لا الكافرين ﴿ورحمة للذين آمنوا منكم﴾ أي وهو رحمة لأنه كان سبب إيمانهم