أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يحذر المنافقون﴾ : أي يخافون ويحترسون.
﴿تنزَّل عليهم سورة﴾ : أي في شأنهم فتفضحهم بإظهار عيبهم.
﴿تنبّئهم بما في قلوبهم﴾ : أي تخبرهم بما يضمرونه في نفوسهم.
﴿قل استهزئوا﴾ : الأمر هنا للتهديد.
﴿مخرج ما تحذرون﴾ : أي مخرجه من نفوسكم مظهره للناس أجمعين.

المعنى :


ما زال السياق في الحديث عن المنافقين لكشف الستار عنه وإظهارهم على حقيقتهم ليتوب منهم من تاب الله عليه قال تعالى مخبراً عنهم ﴿يحذر المنافقون أن تنزّل عليهم سورة تنبّئهم بما في قلوبهم﴾ أي يخشى المنافقون أن تنزل في شأنه على رسول الله ﷺ ﴿سورة تنبئهم﴾ أي تخبرهم بما في قلوبهم فتفضحهم، ولذا سميت هذه السورة بالفاضحة وقوله تعالى لرسوله ﴿قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون﴾ يهددهم تعالى بأن الله مخرج ما يحذرون إخراجه وظهوره مما يقولونه في خلواتهم في الطعن في الإِسلام وأهله.

الهداية

من الهداية :

الهداية

من الهداية :


- الكشف عن مدى ما كان يعيش عليه المنافقون من الحذر والخوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى