أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿نخوض ونلعب﴾ : أي نخوض في الحديث على عادتنا ونلعب لا نريد سباً ولا طعناً.
﴿تستهزئون﴾ : أي تسخرون وتحتقرون.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ولئن سألتهم﴾ أي عما قالوا من الباطل. لقالوا ﴿إنما كنا نخوض ونلعب﴾ لا غير. قل لهم يا رسولنا ﴿أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون﴾ وذلك أن نفراً من المنافقين في غزوة تبوك قالوا في مجلس لهم : ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب وجاءوا ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء !. فبلغ النبي ﷺ ونزلت هذه الآية : وجاءوا يعتذرون لرسوله الله فأنزل الله ﴿لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾.