تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾ عما قالوه من الطعن في المسلمين وفي دينهم، يقول طائفة منهم في غزوة تبوك ﴿ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء -يعنون النبي ﷺ وأصحابه- أرغب بطونا، [ وأكذب ألسنا ] وأجبن عند اللقاء﴾ ونحو ذلك.
ولما بلغهم أن النبي ﷺ، قد علم بكلامهم، جاءوا يعتذرون إليه ويقولون :﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ أي : نتكلم بكلام لا قصد لنا به، ولا قصدنا الطعن والعيب.
قال اللّه تعالى -مبينا عدم عذرهم وكذبهم في ذلك- :﴿قُلْ﴾ لهم { أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى